دي لارينتا يعتمد خط الترف والفخامة في تصاميمه


عُرف عن مصمم الأزياء الدومينيكي الأصل الأميركي الجنسية أوسكار دي لارينتا، بأنه لم يتجه للبساطة مطلقاً طوال مشوار عمله، فهو منذ بداياته اشتهر بطرازه الفخم وأسلوبه الأنيق في التصميم، وبغض النظر عن أي أزمات اقتصادية قد يمر بها العالم، يبقى دائما هو الملك المتوج والمتربع على عرش الترف والغنى في كل اتجاهات الموضة العالمية، وهذا ما أكده عرضه في أسبوع الموضة بنيويورك لموسمي خريف وشتاء 2011/ 2012.

تميز المصمم من خلال مشاركته الملفتة في أسبوع الموضة في نيويورك لموسمي خريف وشتاء 2011/ 2012، والذي أسدل الستار على فعالياته وعروضه الشيقة قبل أيام معدودات، وقد أكد دي لارينتا مرة أخرى على فلسفته الثابتة وشغفه اللامحدود بكل جماليات الفخامة وثراء التفاصيل، التي عادة ما تطبع تصاميم أزياءه، وفنه الإبداعي، وكل توجهات حياته.

لعل نجاح دي لارينتا الساحق في طبع حروف اسمه كماركة عالمية على كل شيء يلمسه، بدءاً من العطور و انتهاءً بلعبة الباربي، وارتباطه بملابس المشاهير والصفوة، كسيدات البيت الأبيض، من جاكلين كيندي أوناسيس، ولورا بوش، مروراً بهيلاري كلينتون، وصولاً إلى ميشيل أوباما، هو ما يجبره على الالتزام بطرازه المعهود الذي عرف به، فلا يحيد عن مساره ويبقى مخلصا لسمعته وولاء زبوناته، مفضلا الأسلوب المترف والمفخم لناحية الخامات، الألوان، والإكسسوارات، وبالفعل لم يخيب سيد الأناقة ظن عشاقه ومحبيه، بل فاجأ الجميع بعرض كلاسيكي أنيق ولافت، وكأنه رجع بالحضور إلى سنوات مضت، ليستعيد معهم مفردات مثيرة، انتقاها من كلاسيكيات غنية من حضارات الشرق الأوسط، بلاد المغرب، وفنون الهند.

اعتمد دي لارينتا في مجموعته الأخيرة على إدخال تشكيلة كبيرة ومتنوعة من الفساتين الطويلة والقصيرة نسبيا لحدود الركبة، مع بعض الكابات المعاطف من المخمل والفراء، وعددا من الأطقم والبنطلونات، مركزا على وجود فستان السهرة بشكل خاص، والذي يأتي عاري الكتفين، وبتنورة إما مستقيمة وضيقة، أو بقصّة الحورية التي تتسع من أسفل الركبتين، مع بعض الفساتين التي جاءت بتنورة واسعة، ليربطها أحيانا بحزام معقود رفيع، مستخدما أقمشة وخامات تخدم أفكار تصميماته وتوضح اتجاهات خياله البديع، ليوظفها بأسلوب ذكي متقن، وشكل أنيق ومنسجم، كاستعماله مثلا لخامات معبرة وهفهافة من الشيفونات الناعمة، الحراير الطبيعية، البروكار المطرز، الدانتيل الرقيق، والتوّل الشفاف مع بعض المطرزات اليدوية، والكثير من الشك اليدوي الناعم بالخرز والأحجار و”الستراس”، وبألوان زاهية ونابضة بالحياة، مبتدئاً بالأبيض النضر، البيج العاجي، العسلي المشبع، الذهبي الثري، الرصاصي الفضي، الرمادي الضبابي، الأحمر النبيذي، الأخضر العشبي، والأسود الملك، مطعما السادة بالمطبع، ومولفا بين المطفي واللامع، مع الكثير من المطرزات المرصعة بالأحجار و”الكريستال”.

وظهرت باقة دي لارينتا الجميلة في معظمها بطراز أنثوي، ناعم، ومغري، فيها الكثير من لمسات الثراء والفرادة، مدللة بسخاء وبذخ سواء لناحية الأقمشة والمواد التي استخدمت في تنفيذها أو من خلال تلك الإكسسوارات المجوهرة التي كملتها، والتي خرجت بالعموم بصورة راقية ومناسبة، لترافق كل قطعة وموديل بشكل مدروس، مبتكر، ومتسق لأبعد الحدود .

المزيد من المقالات:   
 

أرسلي دي لارينتا يعتمد خط الترف والفخامة في تصاميمه

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

...

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر مشاهدة

التسميات

أرشيف المدونة الإلكترونية

الحقوق محفوظة © 2010 الجمال للمرأة العربية